مقولات مخلدة في الدين

يخلط البعض بين واجب البلاغ وهداية الناس للحق؛ لذا تجده يتجاوز الأول إلى الصراع والصدام لفرض الثاني، وقد قال الله تعالى: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ).


محمد بن عبد الكريم العيسى


"جميع وجهات النظر تَبْطُل عند (قال الله ورسوله)".


عبدالعزيز بن عبدالله


من يَقع في الذنوب ثُم ينصحُ غيره أو يمنع نشرها بين الأصدقاء أو في وسائِل التواصل هو ليسَ بمُرَاءٍ ولا مُنافِق ولا مُستشرف أبداً ! ولكنّ نفسهُ غلبته فوقع فيها وهو كاره لتلك المَعصِية .. وإذا غلبك الشيطان فوقعت في ذلك الذنب فَاشدد عليه ولا يغلبنّك مرّة أخرى "ولا يكن أقوى منك عزيمة"


الفيّاض ..


المتأثر بالباطل قد يناله الإثم إن قصّر في طلب الحق وتساهل في قبول الباطل، كمن يؤمن بالشائعة دون تثبّت أو يصدّق الكاذب دون تأكد، وهذا في مسائل الشرع أعظم والتحوط فيها أوجب، ولهذا يقول الشيرازي :"وأما المستفتي فلا يجوز أن يسأل كل من اعتزى إلى العلم وادّعاه، وتزيّا بزيّ أهل العلم".


عبيد الظاهري



فالرب سبحانه : أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه، وأفقر ما تكون إليه. والخلق : أهون ما يكون عليهم أحوج ما يكون إليهم.


ابن تيمية


الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.


ابن خلدون


طالب النفوذ إلى الله والدار الآخرة ، بل إلى كل علم وصناعة ورئاسة بحيث يكون رأساً في ذلك مقتدى به،يحتاج أن يكون شجاعاً مِقْدَاماً حاكماً على وَهْمِه ، غير مَقْهور تحت سلطان تَخَيُّلِه، زاهداً في كل ما سوى مَطْلوبه ، عاشقاً لما توجَّه إليه ، عارفاً بطريق الوصول إليه والطرق القواطع عنه ، مَقْدام الهمة ثابت الجأْش ، لا يَثْنِيه عن مطلوبه لَوْمُ لائم ، ولا عذل عاذل ، كثير السُّكُون ، دائمُ الفكر، غير مائل مع لذَّةِ المدح ، ولا ألم الذم ، قائماً بما يحتاج إليه من أسباب مَعُوْنَتِه ، لا تَسْتَفزُّه المعارضات، شعاره الصبر ، وراحته التعب ، مُحِبّاً لمكارم الأخلاق ، حافظاً لوقته ، لا يخالط الناس إلا على حذر ، كالطائر الذي يلتقط الحب من بينهم ، قائماً على نفسه بالرغبة والرهبة ، طامعاً في نتائج الاختصاص على بني جنسه ، غير مرسِلٍ شيئاً من حواسِّه عبثاً، ولا مسرِّحاً خواطره في مراتب الكون ، ومِلاك ذلك هجر العوائد وقطع العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب.


ابن القيم


يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك ، وبأيِّ الأعمال يشغلك ، كم عند باب الملك من واقفٍ ، لكن لا يدخل إلا من عني به ، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب ، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ ، ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر


ابن الجوزي



لو كان أساس الدين على المعقول لاستغنى الخلق عن الوحي.


الأصبهاني


من أخذ بنوادر العلماء ذهب دينه


الأوزاعي


إعلم بأن قلب من رائيته بيد من عصيته.


إبن القيم


جَميعنا نرتكب المعاصي والذنوب ونعلم في داخلنا أننا مُقصرين في علاقتنا مع الله، ولكن لاتُبرر اخطاءك ومعاصيك بكلمة " حنا ٢٠٢١ " لأن الدين ليس تطبيق تحمله في جوالك ينزل له إصدار شهري ، الحرام حرام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأعلم ان الدين قويم لا عوجاج فيه.


جوبام.



قال إبن القيم رحمه الله:
فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون .
ومـن استوفاها هنا حرمها هناك ، أو نقص كمالها .
فلا يجعل الله لذةَ مَن غرق في معاصيه ومحارمه كلذةِ مَن ترك شهوته لله أبدا .

حـادي الأرواح (٣٤٧) .


عبدالرحمن النصار


تطور يعارض شرع الله تخلّف.


ابا سِنان | #الولاء_للعقيدة


لا يكلف الله نفسا الا وسعها.


أغرآب🕯