مقولات مخلدة في اللطف

إن كان لطفك بُغية استدرار محبة الناس، فإن مغبته استضعافهم لك، وإن كان مبني على أصالة فيك، تُفرق معهم بين موجبات لطفك، وضروريات حزمك الرصين، أي منزوع الفظاظة؛ فسوف يجدون أنفسهم مضطرين إلى تقديرك واحترامك، وقد يثقون فيك، لأنك تربح نفسك بعدم تلويثها بمهانة التملق، ومواربات اللطف.


صالح التويجري